الثعالبي

239

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

يعني قاطع رحم وفيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من سره ان يبسط له في رزقه ان ينسأ له في اثره فليصل رحمه " آه وفي " صحيح مسلم " عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله " وفي رواية : " لا يدخل الجنة قاطع " وفي طريق : " من سره ان يبسط عليه رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه " وخرجه البخاري من طريق أبي هريرة على ما تقدم وخرج البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال نعم اما ترضين ان أصل من وصلك واقطع من قطعك ؟ قالت بلى يا رب قال فهو لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرءوا ان شئتم " فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم " وفي رواية : قال الله " من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته " انتهى . وروى أبو داود في " سننه " عن عبد الرحمن بن عوف قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " قال الله عز وجل : انا الرحمن وهي الرحم شققت لها من اسمي من وصلها وصلته ومن قطعها بتته " انتهى .